محمود طرشونة ( اعداد )
331
مائة ليلة وليلة
الليلة التاسعة والتسعون قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، فقالت الجارية : - يا دمشقي ، افرح بقتله لكثرة إذايته * لي لأنّه كافر وأنا مؤمنة . فقلت لها : - وكيف السبيل إلى قتله ؟ قالت لي : - إنّك لا تستطيع الوصول إليه ولكن أنا أدلّك [ ب - 231 ] عليه وأكون عونا لك على قتله ، لكن على عهد يكون بيني وبينك . قلت لها : - وما هو العهد ؟ قالت : - بشرط أن تكون لي بعلا وأكون لك زوجة . فقلت لها : - إذا رضيت بذلك ابنة عمّي . فبينما نحن كذلك إذ بابنة عمّي قد أقبلت . فلما رأتني ترامت علىّ وعنّقتني وسلّمت عليّ وبكت بكاء شديدا فقالت لها الجارية أخت العفريت : - اسكتي ولا تبكي فإنّي قد أردت هلاك أخي لكن بشرط أن تعاهديني عهدا . فقالت لها ابنة عمّي : - وما هو ؟ قالت : - أن تشاركيني في ابن عمّك ، وأكون عونا لكما على قتل أخي العفريت ، وأعطي لابن عمّك كل ما في القصر .